اتحاد غرب آسيا لكرة القدم يطلق سياسة حماية الطفل
أعلن اتحاد غرب آسيا لكرة القدم عن إطلاق سياسة الحماية، بالتزامن مع اليوم العالمي للأمان الرياضي، لتكون معيارًا موحدًا يضمن سلامة جميع المشاركين في كرة القدم، ويعزز بيئة رياضية قائمة على الاحترام والمسؤولية.
وتتضمن السياسة محاور رئيسية هي: مدونة قواعد السلوك لضبط السلوكيات وتعزيز القيم الرياضية، إدارة المخاطر لتقليل احتمالات الأذى والانتهاكات، وآليات الإبلاغ والاستجابة لتأمين قنوات واضحة وسريعة للتعامل مع أي تجاوز.
كما توضح السياسة الأدوار والمسؤوليات والمساءلة لتحديد الجهات المسؤولة وضمان المحاسبة، وإجراءات توظيف أكثر أمانًا لضمان اختيار الكوادر وفق معايير الحماية، وكذلك التعليم والتدريب والإرشادات لنشر الوعي وتعزيز ثقافة الحماية المستدامة.
وأكد الاتحاد أن هذه السياسة التي تعتمدها أيضاً مؤسسة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم للتنمية الذراع المجتمعي له، تشمل جميع الفئات، من الأطفال والبالغين المعرّضين للخطر، بمن فيهم ذوو الإعاقة، إضافة إلى اللاعبين والمدربين والحكام والمسؤولين والمتطوعين والعاملين، كما تمتد لتغطي كل المسابقات والبرامج والفعاليات، فضلًا عن السفر والإقامة والمساحات الرقمية.
وشدد الاتحاد على أن الحماية مسؤولية الجميع، وأن كل بلاغ يُؤخذ بجدية ويُحاط بالسرية التامة، حيث تُرفع البلاغات مباشرة إلى مسؤول الحماية في الاتحاد، مع ضمان حماية المبلّغين بحسن نية.
بهذه السياسة، يرسّخ اتحاد غرب آسيا لكرة القدم ومؤسسة اتحاد غرب آسيا للتنمية التزامهما بتعزيز بيئة رياضية آمنة، تُعطي الأولوية لسلامة الأطفال والشباب، وتؤكد أن كرة القدم ليست مجرد منافسة، بل مسؤولية مشتركة لحماية الجميع.



