مهرجان كرة القدم لذوي الإعاقة.. منصة ملهمة في البحرين
رسّخ مهرجان اتحاد غرب آسيا لكرة القدم لذوي الإعاقة مكانته كحدث رياضي وإنساني رائد في المنطقة، يجمع بين المنافسة الشريفة والرسائل السامية التي تعزز قيم الإنسانية والتكافل.
ووسط أجواء مميزة استضافت مملكة البحرين فعاليات النسخة الثالثة من المهرجان، الذي نظمته مؤسسة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم للتنمية، وبالتعاون مع اللجنة البارالمبية البحرينية ومنظمة “بارا فوتبول”، وبمشاركة من البحرين والعراق والأردن.
ويأتي تنظيم هذا المهرجان سنوياً بالتزامن مع اليوم العالمي لذوي الإعاقة، بغرض ترسيخ ثقافة “كرة القدم للجميع” وتقديم الدعم لذوي الإعاقة في الإقليم، عبر توفير أرض خصبة لهم لممارسة الرياضة وكرة القدم في بيئة آمنة ومريحة.
المهرجان أقيم وسط أجواء مليئة بالحماس والشغف، وحمل أبعاداً إنسانية ومجتمعية عميقة، وكان منصة مهمة وملهمة لأبطال بارالمبيين للتعبير عن قدراتهم ومهاراتهم، وأكد أن كرة القدم حق للجميع دون استثناء، وأنها وسيلة للتلاقي والتآخي وتعزيز قيم العدالة والمساواة.
وأعربت مؤسسة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم للتنمية عن شكرها وتقديرها للجنة البارالمبية البحرينية على استضافتها الكريمة، وللاتحادات المشاركة على حضورهم الفاعل الذي أضفى على المهرجان طابعاً أخوياً وإنسانياً مميزاً.
كما جرى التأكيد على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تساهم في دمج ذوي الإعاقة في المجتمع، وتمنحهم فرصاً متساوية للتألق والإبداع الرياضي.
وفي حفل الختام، فقد تم تكريم الفرق المشاركة وتوزيع الميداليات التذكارية، وسط أجواء احتفالية عكست روح التضامن والتقدير للأبطال الذين أثبتوا أن الإرادة أقوى من أي تحديات، وأن الرياضة قادرة على أن تكون جسراً للأمل والتغيير الإيجابي في المجتمعات.















